الخميس، 28 أغسطس، 2008

يا سى فريد....


النهارده هأحكى لكم على قصة الأستاذ فريد

الأستاذ فريد كان فعلاً فريد من نوعه وحكايته بدأت بأنى كان عندى 24 سنة ومتخرجة من فترة بسيطة ويا دوب بأشتغل جديد وطبعاً من المقلب اللى أخدته قبل كده قلت يا بت مفيش غير أنك تأخدى واحد مش بيدخن خالص ويكون شخصيته قوية كده يعنى راجل بجد وما يكونش أبوه وأمه متخانقين وعنها وفى يوم لقيت لكم مدام عايدة بتنادى علىَ فى الشغل وبتسأل عندك كام سنة يا جيجى ؟

أنا قرون الإستشعار عندى اشتغلت وقلت فى بالى هتكون بتسأل ليه غير عشان عريس؟ رديت 24 سنة يا طنط ابتسمت وقالت طب كويس معقول كده عملت عبيطة وبابتسامة بلهاء سألتها خير يا مدام؟ قالت لى شوفى بقى انا عندى ليكى عريس هايل عنده 30 سنة وبيشتغل فى الجامعة فى الشئون القانونية وعنده مكتب محاماة وكمان عنده مشروع كتابة على الكمبيوتر وتصوير ورق ده غير أنه لا سيجارة ولا شيشة ومن شغله للبيت لعمل خيرى كده بيعمله مشرف على دار مغتربين بنين

أختكم سمعت كده وظأطاتت وفاكرين فؤاد المهندس فى مسرحية أنا وهو وهى وجملته الشهيرة "من غير شنب من غير شنب" أهو أنا كنت عاملة زيه كده "مش بيدخن مش بيدخن" يعنى شخصية قوية موت محامى ومشرف على دار شباب وكمان مادياً كويس يا سلام يا بت يا جيجى ربنا عوضك وهتأخدى واد شخصية

قالت لى مدام عايدة شوفى يا جيجى أنا هأحدد معاه معاد تشوفيه وتقررى وخلى المقابلة فى مكان عام فى النادى حتى عشان أبقى معاكى

وجه اليوم الموعود وجه الأستاذ فريد يقابلنى فى النادى وحدد يوم السبت الساعة 10 صباحاً (ما كانش لسه السبت بقى أجازة فى الشغل) واستغربت بس قلت مشغول يا أخواتى مشغول ما هو بسبس مان قد الدنيا يا جيجى وغبت عن شغلى يومها وجه الأستاذ فريد و مدام عايدة عملت نفسها بتسلم على ناس صحباتها وقامت (حلقت لنفسها يعنى) وعرفت منه إن والدته بتشتغل فى مكتبة الجامعة ووالده بيشتغل مدير مطابع الجامعة (خدوا بالكم من الحتة دى قوى هنجتاجها بعدين) وأنه وحيد إخواته البنات وقالى على فكرة أنا كنت جايب مجموع كبير فى الثانوية بس فضلت أدخل الحقوق عشان مهنة عظيمة بتدافع عن الحق (يا أخواتى على المبادىء) وبص الأستاذ فريد فى ساعته وقال " لا لسه بدرى" قلت له على إيه رد "أصلى واخد إذن ساعتين من الشغل" أوبا أوبا أوبا ليه كده بقى؟ يعنى أنت مغيبنى عن شغلى وواخد أنت إذن ساعتين؟!!!!!!!!!!
وعديتها وبعد حوار اكتشفت الآتى:

مكتب المحاماة (اللى ساب الكليات كلها ودخل حقوق) بعد ما فتحه وظبط كل حاجة خاف لا يدخل فى قضية تكون كده ولا كده تسؤء سمعته !!!!! يا لهوى فاكرين ميسرة فى فيلم "جعلتنى مجرماً" (هو أنت يا أخويا شايفنى إيه قدامك؟ مدرسة؟) ما محامى يعنى لازم هيشوف بلاوى هو اللى محتاج محامى هيحتاج منه إيه شهادة تسنين؟ أخوكم فريد خاف من السمعة الوحشة وأجر المكتب لمحامى تانى

المشروع بتاعه بعد ما أشترى ماكينات التصوير ووضب المحل اللى فى عمارتهم وشاف ناس يوظفها خاف المشروع يفشل ويخسر الفلوس فباع المكن وكتب على المحل "جراج خصوصى ممنوع الوقوف" يا لهووووووووووووووووووى حد يفهمنى إزاى أبوه مدير مطابع الجامعة وهو خايف يخسر مشروع تصوير الورق والطباعة والكتابة على الكمبيوتر؟ ليه أبوه مدير المطابع ولا فراش فى مكتب المدير؟ خاف يخسر وقفل المشروع

فاضل الشغل طيب شغلك فى الشئون القانونية؟ والله ده شغل متعب ده حتى كان لينا زميل مريض نفسياً واتهجم على زميلاتنا بألفاظ تخدش الحياء فمديرنا طلب منى كتابة مذكرة بالموضوع عشان ننقله من المكتب ولما أنتقل زميلنا لجهة تانية قابلنى وكان زعلان خالص عشان أنا اللى كتبت المذكرة فقلت له معلش يا فلان أنت عارف "أنا عبد المأمور" يا ليلة فحلقى يا أولاد ده أنا اللى فى عرض المأمور يجى يأخدك يا سى فريد شئون قانونية إيه كنت فاكرة أنه أسد طلع "عبد المأمور" الأستاذ خاف من زميله اللى غلطان ومش على حق

بصراحة خفت أنا بقى المرة دى وقلت بلاش تسأليه على إشراف الدار بتاع المغتربين لحسن يطلع مساعد بواب ولا حاجة ومن غير ما أسال قالى أنا دايماً بعد الشغل بأروح دار المغتربين قلت له بس الشغل بيخلص الساعة 2 وأكيد الشباب مش بيكونوا موجودين هناك فى الوقت ده رد بكل فخر "وأنا إيه علاقتى بوجود الشباب من عدمه أنا بأشرف على عمال النظافة وده أحسن لأن شباب الزمن ده طايشين وأنا مش بأحب الخناق والمناقشات" أطب ساكته قدامه ده عشان يسكت ويبطل الموسيقى اللى طالعة من بقه دى؟ خايف خايف خايف ده أنا اللى "عايزة أحكى له وخايفة" على رأى نجاة

وبنفس الإبتسامة الهادية إستأذن الأستاذ فريد عشان الساعتين الإذن قربوا يخلصوا وحمدت ربنا إن الحكومة مش بتدى أكتر من ساعتين إذن

وقلت لمدام عايدة قولى لأستاذ فريد "إعمل أى خطوة فى حياتك واتحمل نتيجتها بالسلب أو الإيجاب بس اتحرك وبلاش محلك سر دى عشان خايف"
وبعدها ما شفتش مدام عايدة تانى لأنى سبت الشغل "أصلى خفت تجيب لى عريس تانى"

الأحد، 4 مايو، 2008

حب النفس


أول مفهوم هنتكلم عنه فى موضوع الحب هو "حب النفس" يا ترى حب النفس هو الأنانية؟ ولا لازم كل شخص يحب نفسه بدرجة ما عشان ما يبقاش فريسة للإستغلال تحت مسمى "التضحية"؟

القصة اللى هتقروها دلوقتى هى قصتى واللى اتعرضت فى مدونة "عاوزة أتجوز " ووصلنى عليها تعليقات كتير لكن عاوزين نشوف الموضوع من منظور "حب النفس" إقروا ومستنية تعليقاتكم


هاى برايد
عاملة إيه؟ يا رب تردى بالصيحة الأشهر "وجدته" - معلش بقى ارشميدس ما يزعلش -

شوفى يا أختى أنا طبعاً من كتر العرسان اللى إترزيت بيهم (مع الإعتذار للرزية) مش قادرة أفتكر هم كام بالضبط بس خلينا كده واحدة واحدة سوا من أول واحد وأنا عندى 18 سنة لحد ما بعيد عنك وعن القارئات ما بقيت 33 سنة

أول واحد ده يا ستى كان اسمه على مسمى "ماهر"
طول عمرى يا ستى أسمع إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة لكن يبدأ بعلبة سجاير دى كانت جديدة وشوفى بقى
كنت فى ثانوية عامة وبأحلم بواحد فى وسامة توم كروز (أحمد عز ما كانش لسه طلع) وكنت شاطرة موت وطموحى أدخل كلية قمة وفى مرة ماما بعتتنى أودى حاجة عند طنط منى صاحبتها وقعدت طنط تدردرش معايا عن الكلية اللى نفسى أدخلها وقلتلها إزاى البيت عندى مش عاوزنى أدخلها لأن كل شغلها مجهد جداً للبنت وسكتت طنط شوية وقالت لى سيبى لى أنا الموضوع ده إبن جيرانا فى نفس الكلية دى وتعالى نسأله صحيح الكلام ولا إيه
جريت طنط على التليفون ورجعت بعد دقيقتين تقولى "ماهر" جاى دلوقت وهنعرف كل حاجة
ورن الجرس ودخل ماهر وأختك كان هيغمى عليها وحسيت إن عينى طالعة بره وشى زى عصفور ساعة الحيطة لما تدق
وسلم علىً وأنا مديت إيدى أسلم يمكن أسند على إيده قبل ما أقع من طولى
مفيش فيه غلطة يا برايد دالق جردل برفان عليه وشياكة ايه ورقة ايه وعيون إيه يالهووووووووووووووووى (طبعاً ده إحساسى ساعتها) قعدت متنحة وطنط هى اللى بتسال وهو يجاوب ويبص لى وأنا مش فاكرة من الدنيا غير جملة د/ نبيل فاروق فى روايات الزهور "وغرقت فى عينيه"
المهم فقت يا أختى على كلمة "عموماً خدى رقم تليفونى لو حبيتى تدخلى الكلية لما تنجحى عشان أقولك تعملى إيه فى إختبار القدرات" لو حبيتى؟ أهبل ده يا أخواتى طبعاً أحب وأحب وجيت أتكلم صوتى طلع زى ما تكون بتسمع حد بيكلمك فى الموبايل والشبكة واقعة "هو حضرتك فى سنة كام؟" رد فى سنة تالتة يعنى لو جيتى كليتى هتلحقينى فى سنة وسلم ومشى وأنا جرى من وراه شكرت طنط ونزلت هوا قبل ما تأخد بالها إنى مبرقة زى مرضى عنبر الخطرين فى العباسية
مشيت بقى ولا شادية وهى بتغنى سونة يا سونسون لحسن يوسف ولا حيبيى أهو لعماد حمدى والقمر ده ممكن أشوفه كل يوم لو دخلت الكليه دى وكان فاضل شهر على الإمتحانات وفضلت أذاكر ولا كأنى عبد الحليم فى فيلم الوسادة الخالية وخلصت الإمتحانات وإستنيت النتيجة تطلع بفارغ الصبر عشان ألقى حجة أتصل بيه ده غير مرواحى عند طنط منى بمناسبة وبغير مناسبة عشان أشوفه ولو من بعيد
وطلعت النتيجة وجبت مجموع الكلية وكان الكل فرحان بالمجموع وأنا اللى فرحانة بأبو العيون العسلية وكلمت طنط منى تبدأ تقنع ماما ورحنا لطنط وتانى جه القمر وبدأ يشرح لماما مزايا الكلية وأن فيه كذا قسم ومنهم اللى شغله مناسب للبنت ومش عارفة إزاى قدر يقنع ماما اللى كانت معاندة وفى الآخر استئذن وقال لى أنا تحت أمرك فى أى سؤال وضحكت طنط ضحكة حسيت كده أنها خبيثة شوية وقالت لو مش فهمتى حاجة نجيب ماهر يذاكر لك عندى
أبوسك منين يا طنط يا حلوة يا جميلة يا يا يا.......عارفين كل الكلام الحلو اللى فى الأفلام العربى تقوله البنت لأمها بعد ما تقابل الجو
وطبعاً ما صدقت واتصلت أشكره ويا خرابى على الرقة يا خرابى وبدأنا نتكلم كل أسبوع كده مرة وكل مرة وأنا إيه عاملة زى اللى بيأخدوا حقن مورفين وبدأت السنة واستهبلت فيها طبعاً وقلت أنا مش فاهمة المحاسبة دى عشان أنا أدبى واتعمدت أقول كده قدام طنط منى وكانت هى معايا على الخط تقريباً لأنها ردت بسرعة خلاص ماهر يذاكرها لك
وجه اليوم الموعود واتصلت أأكد عليه المعاد قبل ما أنزل وطلب منى وأنا جاية أجيب له "علبة سجاير" يادى الحوسة يا أولاد ودى هأجيبها إزاى بس رديت يسرعة بس كده حاضر السوبر ماركت زى اللى عاملة عملة وشاورت للراجل على علبة السجاير من بعيد وخبتها معايا زى اللى مخبية جثة ولما وصلت اديتها له ورفضت بشدة تمنها لا مش ممكن أبدا كفاية تعبك معايا كفاية معطلاك وتكرر الدرس واتكررت السجاير -ممكن أقولك كل الماركات الحريمى والرجالى- وأنا كفاية أسمع كلمة "ميرسيه" "أصل أنا مش بأتكسف منك عشان أنتى قريبة منى" وحكى لى عن مشاكله العائلية اللى مخلية باباه معاند مع مامته ومش بيصرف عليهم وأنا أسح يا أختى عشانه طول الليل وبدأ كلام "بصراحة انا بأحبك بس عارف أنك مش ممكن تقبلى واحد لسه مش أتخرج ولا معاه فلوس...إلخ إلخ" ويا لهوى على كلام "أنا صريح معاكى موت أصلى بأحس لما بأكلمك أنى قدام نفسى كأنى قدام مرايا أرجوكى ساندينى" وأختكم ما كدبتش خبر وعملت فيها البنت المصرية الأصيلة وقعدت أتخيل نفسى بعد ما ربنا يفرجها عليه ويشتغل ويبنى نفسه ونتجوز وأنه هيكون عظيم ووراء كل عظيم إمراءة (المحروسة أنا) وأثبت أصلى بداية من علبة السجاير لحد مصروف جيبه مروراً بالهدوم والبرفانات وساندوتشات الكلية وكل ما تتخيلونه وإتخرج "سبعى" وقعد مستنى الجيش وكانت آخر كلمة له قبل ما يروح يتقدم للجيش "أرجوكى إوعى تسيبينى لازم تيجى تزورينى بأكل وسجاير وفلوس" وما راحش الجيش وبرضه ما لقاش شغل وفضلت وصلة السجاير والفلوس مستمرة وأنا بلا تذمر وبلا نقود أيضاً ولقى شغل ونطيت من على الأرض حبيبى هيشتغل وكل مشاكلنا هتتحل ويجى يخطبنى واشتغل وبفلوس كتير وبرضه فضل يطلب علبة سجاير كل ما يشوفنى وفلوس برضه ما يمنعش ورغم إن ربنا إدى له كتير لكن عمره ما فكر يجيب لى وردة ولو بلاستيك حتى ولا اتقدم لى برضه بحجة أنه عايز يكمل من مجاميعه وبعدين يتقدم وأنا زى العبيطة أفرح وأقول بيحبنى خايف أهلى يلاقوا حجة ويرفضوه فبيقطع عليهم الطريق
وفى يوم اتفقنا نتقابل وكان هو جاب موبايل ودخلت الكافيه وهو فى وضع مش يسمح له يشوفنى وسمعته بيقول "يا عبير يا حبيبتى أنا مش بأتكسف منك أنا بأكلمك زى ما أكون بأكلم نفسى قدام مرايا أشوفك بليل وما تنسيش تجيبى لىً علبة سجاير" أنأن أنأن أنأن.......وهوب

مفيش داعى لوصف السنين السودة اللى جت بعد كده علىً والحمد لله أن كان عمرى بقى 22 سنة بس فعلى ما استرديت وعيى من غيبوبة الصدمة كنت وصلت 24 سنة

معلش القصة دى جرعة الإكتئاب فيها عالية قوى بس أوعدكم أن العرسان التالية كلهم كوميديا

عارفة يا برايد قابلنى صدفة من 5 سنين فى مول وسألنى مش محتاجة حاجة تخدى فلوس أنتى يا ما أديتينى وطلع لى 50 جنيه وهو بيسألنى صحيح أنتى ليه مش أتجوزتى لحد دلوقتى؟
رديت بهدوء وأنا بأنسحب من قدامه "عشان لسه مالقتش راجل" بس وشكم كلمته زى فاتن حمامة ما كلمت استيفان روستى فى فيلم سيدة القصر نفس البصة يا أخواتى وهى بتسأله "أنت بتشتغل إيه بالضبط؟" (أموت أنا فى الكلاسيكيات دى)

أوعوا يا بنات تغرقوا فى العين العسلية وأحذر أى بنت من لعب دور المضحية الشهمة تمهيداً للعب دور الزوجة العظيمة
والمثل بيقول "عيش ندل تموت مستور"

خلصت القصة بس يا ترى إيه رأيكم؟ لو كنت بأحب نفسى ولو شوية صغيرة كان ممكن أكمل مع شخص زى ده؟ لو كنت قلت لنفسى إزاى أنا أمشى من غير فلوس وأركب الترام بدل التاكسى وأنا رايحة الجامعة كان ممكن يأخد كل فلوسى وأمشى أنا مفلسة بدافع الحب والتضحية؟

فيه شعرة صغيرة تفصل بين "حب النفس" و"الأنانية" وبين "التضحية" و"الهبل"

الثلاثاء، 18 مارس، 2008

مفهوم الحب



بداية هأتكلم عن مفهوم الحب يمكن لأن ده الشيىء اللى بيشغل كل الناس يا ترى يعنى إيه حب؟ ويا ترى هل معنى الحب هو التضحية المستمرة ولو من طرف واحد؟ ولا ده يبقى كده اتحول لمرض نفسى؟ ولا الحب هو علاقة تقوم على عطاء متبادل؟ لكن كده مش يبقى حب يبقى تبادل مصالح أو متعة نفسية؟ الكاتب أنيس منصور بيقول "الحب أن تحب من لا يمكن أن يحب (بضم الياء) فى الوقت الذى لا يمكن أن تحب فيه" يعنى حب بدون سبب ومفاجىء وبالتالى مش ممكن نستنى منه أى مقابل ولو حتى التقدير بس تفتكروا ده حب ممكن يقود الإنسان للسعادة ولا للجنون؟ ويا ترى الزواج الناجح هو اللى يقوم على الحب؟ ولا اللى يقوم على مبدأ "اللى معاه يشيل"؟ الحقيقة من تجاربى الخاصة واللى هأحكيها لكم اتضح لىَ إن كل المفاهيم دى تخاريف لأنى عديت فى حياتى وفى مختلف مراحل عمرى بتجارب تقوم على العاطفة وتجارب تقوم على العقل لكن كلها ما نجحتش وعموماً الشيىء اللى أقتنعت بيه فى النهاية هو كلام شيرين فى أغنيتها "من الغباء أنك تعيش زى الملاك بين البشر" وصدقونى مش أنانية أبداً أنى أحب السعادة لنفسى مش معنى كلامى أن نكون أنانيين بنفكر فى ذاتنا بس لكن كمان مش من العدل أننا ننسى نفسنا تماما عشان حد مهما كنا بنحبه.

الاثنين، 17 مارس، 2008

تخاريف

دى التخاريف الخاصة بىَ كفتاة وسمتها تخاريف تلاتينية عشان أنا فى التلاتينات من عمرى وهى مجرد فضفضة عن حياتى اللى فاتت بس بمنتهى الصراحة وعن المواقف الكتيرة اللى قابلتها فى حياتى وفى آخرها لقيت إن أغلب مفاهيمى عبارة عن تخاريف